سيؤمّن 18 حكواتيا محترفا من 7 دول هي تونس والجزائر والمغرب والأردن ولبنان وفرنسا وبلجيكا وكذلك 109 حكواتيا تونسيا هاويا على امتداد عشرة أيام 755 عرضا حكائيا للصغار والشباب والكبار خلال الدورة الثامنة لمهرجان الحكاية التي تقام من 5 إلى 14 أفريل القادم بمدينة صفاقس.

ويقام هذا المهرجان الذي تنظمه جمعية دنيا الحكاية بصفاقس تحت شعار ” حكايات بلا حدود” بحسب ما بينه المشرفون عليه في ندوة صحفية انتظمت مساء اليوم الجمعة بالمركب الثفافي محمد الجموسي بدعم من الاتحاد الاوروبي ضمن برنامج “تفنن – تونس المبدعة”.
وتشترك أيضا في تنظيمه عديد الأطراف التربوية والثقافية والقطاعية المختلفة مثل مندوبيتي التربية بصفاقس 1 و2 والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية ومركز الفنون الدرامية والركحية وإذاعة صفاقس وإذاعة الديوان آف آم والفرع الجهوي للهيئة الوطنية للمحامين والفرع الجهوي للاتحاد الوطني للمرأة التونسية وجمعية فوانيس الثقافة في بئر علي والمكتب الجهوي للجمعية التونسية لبيداغوجيا اللغة الفرنسية.

واعتبر رئيس المهرجان عبد الرزاق كمون أن العمق الجغرافي للمهرجان المتزامن مع فصل الربيع صار ممكنا بفضل الشراكات التي نسجت مع مكونات المجتمع المدني التي انخرطت في التظاهرة ومساندتها.

وبيّن مدى قدرة الحكاية كمجال جميل على الفعل الثقافي والمعرفي وتكريس المؤانسة والحكمة ومجابهة هيمنة الأشكال الجديدة للمعرفة المسطحة للعقول وإعادة الاعتبار للعلاقات الحميمية داخل الفضاء التربوي والأسري.
يشتمل برنامج الدورة على قرابة 60 عرضا في فن الحكاية للأطفال والشباب التلمذي داخل 30 مؤسسة تربوية موزعة على مختلف أرجاء ولاية صفاقس و11 عرضا لنوادي الحكاية في كل مركز الفنون الدرامية والركحية ودار الشباب بالغريبة ودار الثقافة في منزل شاكر ودار الثقافة في بئر علي.
وتمّت أيضا برمجة 4 عروض للكبار في دار المحامي ومقر الفرع الجهوي للاتحاد الوطني للمرأة التونسية ومركز الفنون الدرامية والركحية.
وينتظر أن يستفيد من الحكايات التي سيقدمها حكواتيو المهرجان ما لا يقل عن 6 آلاف تلميذ وتلميذة موزعين على 30 مدرسة في مناطق مختلفة من صفاقس.
وبالنسبة للعروض الموجّهة للكبار، فقد ارتفع إلى أربعة عروض بعد أن كانت مقتصرة على عرضين فقط وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد للكبار على جنس الحكاية مقارنة مع السابق بحسب ما بيّنه المدير التنفيذي للمهرجان عبد اللطيف معطر الذي ثمن كذلك الاهتمام المتزايد للكبار على جنس الحكاية مقارنة مع السابق.
يذكر أن جمعية دنيا الحكاية تعمل منذ تأسيسها في جانفي 2012 على تحقيق هدفين أساسيين هما الترغيب على المطالعة وتنمية الميول القرائية لدى الأطفال والشباب عن طريق الحكاية وإعادة الاعتبار لفن الحكي ولدوره القديم والمتجدد في نقل وإثراء ثقافات الشعوب ولغاتها وقيمها عبر الأجيال ولما يضطلع به الحكاؤون في إحياء الموروث الثقافي لشعوبهم المهدد بالضمور في ظل ما يشهده العالم من تحولات سريعة وعميقة ليس أقلها انتشار استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال.

مهرجاننا